لقاء الأنبا باخوميوس مع شيخ الأزهر

انتقد القائمقام البابا الأنبا باخوميوس المفهوم الخاطئ لتطبيق الديمقراطية خاصة ما حدث فى الجمعية التأسيسية للجنة الدستور، وأضاف باخيموس عقب لقائه شيخ الأزهر أحمد الطيب بمقر مشيخة الأزهر صباح اليوم قبيل لقائه المجلس العسكرى ورئيس مجلس الوزراء، أن الديمقراطية لا تعنى ديكتاتورية الأغلبية، مطالبا بضرورة أن يتفق جميع أطياف والقوى والتيارات السياسية، على أن يتواجد فى اللجنة التأسيسية ممثلين لجميع الأطياف والهيئات


ونفى الأنبا باخوميوس أن يكون انسحاب الأزهر والكنيسة تم باتفاق، مشيرا إلى أن كل طرف على حدة درس موضوع الدستور، وحتى القرار جاء بعد أن قرر مجمع البحوث الإسلامية عدم استمرار ممثل الأزهر فى اللجنة الدستور، وكذلك قرر المجلس الملى عدم استمرار الكنيسة، مشيرا إلى أن الوضع الحالى للجنة الدستور بعيدة عن تمثيل جميع الأطياف.

وكشف باخوميوس عن أنه اتفق مع شيخ الأزهر تنظيم حفل تأبين للبابا شنودة الراحل، فى وقت لاحق، من منطلق الوحدة الوطنية والقيم الإنسانية التى تتمتع بها العلاقة بين الأزهر والكنيسة.

ومن جهته قال مستشار شيخ الأزهر لشئون الحوار الدكتور محمود عزب، أن الأنبا باخوميوس قدم الشكر باسم الكنيسة لشيخ الأزهر على مواقفه والتى وصفها بالوطنية، من أجل مصلحة مصر والمجتمع، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق الدائم على القيم العليا المشتركة بين الأزهر والكنيسة، مضيفا "نتحاور فى كل شىء مثل قضايا الوطن ولكن لا نناقش فى العقيدة".

وأشار عزب إلى أن الإسلام دخل مصر منذ أكثر من 1400 سنة ولم تحدث فيها حرب دينية واحدة، والمسلمون حموا الأقباط المضطهدون، وأعطاهم حقوقهم فى ظل دولة الإسلام.