
اليوم تبتهج كل الملائكة وتفرح كل القوات السمائية لأجل خلاص كل الجنس البشرى. فإن كان هناك فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب ، فبالأولى كثيرًا يكون هذا الفرح بخلاص كل البشرية. اليوم تحرر الجنس البشرى من قبضة الشيطان وأُعيد الإنسان الي رتبته الأولى، إذ أن المسيح انتصر على الموت. إنني لا أخاف بعد ولا أرتعب من الحروب الشيطانية . ولا أنظر الي ضعفى، لكنني أتطلع الي قوة ذاك الذي صار لي سندًا وعونًا ، أتطلع الي ذلك الذي هزم الموت ونزع طغيانه. اليوم يسود الفرح والابتهاج الروحي كل المسكونة .
قصص ومقالات 






